رام الله- قدّمت دولة فلسطين، ممثلة بعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم أ.د علي زيدان أبو زهري، والأمين العام للجنة الوطنية د. جهاد رمضان، أصدق التهاني إلى معالي الدكتور خالد العناني بمناسبة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، للفترة 2025 – 2029، عقب فوزه الكبير في التصويت التاريخي الذي أجراه المجلس التنفيذي لليونسكو في باريس، وحصوله على 55 صوتاً من أصل 57.
وأعربت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم عن بالغ تقديرها لهذا الإنجاز العربي المشرف، الذي يُعدّ علامة فارقة في مسيرة العمل الثقافي والتربوي الدولي، ويجسّد كفاءة وريادة جمهورية مصر العربية في المحافل العالمية.
وأكد أبو زهري على أن انتخاب الدكتور العناني على رأس منظمة "اليونسكو"، يُمثل انتصارًا جديدًا للخبرات العربية المتميزة، ويعكس المكانة العلمية والثقافية الرفيعة التي تحظى بها مصر، مشيرًا إلى الثقة الفلسطينية العميقة بالأشقاء في مصر وحرصهم الدائم على الوقوف إلى جانب فلسطين، ودعم تراثها وحضارتها التي تتعرض لأبشع محاولات الطمس والتشويه والسرقة.
من جانبه، عبّر الأمين العام للجنة الوطنية د. جهاد رمضان، عن ثقته في أن قيادة الدكتور العناني لليونسكو ستسهم في ترسيخ قيم السلام والتفاهم الحضاري، وتعزيز مكانة الثقافة والتربية والعلوم كركائز أساسية للتنمية المستدامة وخدمة قضايا الإنسانية، وعلى رأسها صون التراث الإنساني في فلسطين والعالم.
ويمتلك الدكتور خالد العناني مسيرة مهنية وعلميّة وإدارية حافلة بالعطاء والتميز، حيث شغل عدداً من المناصب الأكاديمية والوزارية البارزة في جمهورية مصر العربية، وتميّز بإدارته الحكيمة لملفات الثقافة والتراث والآثار،
وبدوره الريادي في حماية الهوية الحضارية وصون الموروث الإنساني، ما أهّله لأن يكون من أبرز القامات العربية القادرة على قيادة منظمة اليونسكو نحو مزيد من الإبداع والابتكار.
وختمت اللجنة الوطنية الفلسطينية بيانها بتهنئة الحكومة المصرية وشعبها على هذا الإنجاز التاريخي، مؤكدة تطلعها إلى توسيع آفاق التعاون البنّاء بين فلسطين و"اليونسكو" في ظل القيادة الجديدة، لما فيه خير للعالم أجمع، وخدمة قيم العدالة والإنسانية وحماية الموروث الحضاري المشترك.